تأليف سردية وطنية لاقتصاد يتنوّع.
بينما تبني عُمان قطاعات جديدة في إطار رؤية 2040، تواجه الشركات داخل هذه القطاعات تحديًا مشتركًا في الاتصال: أن تشرح شيئًا جديدًا، بمصداقية، لجمهور في الداخل والخارج.
ترسم رؤية عُمان 2040 تحوّلًا طويل المدى نحو اقتصاد أكثر تنوّعًا، مع وزن جديد لقطاعات مثل اللوجستيات والسياحة والصناعة والتقنية والاستثمار. وخلف كل قطاع منها شركات حقيقية تحتاج إلى أن تُفهَم وتُختار ويُوثَق بها.
وهذا يخلق مهمة اتصال تتجاوز أي علامة بمفردها. فالمستثمرون والشركاء والكفاءات والعملاء يكوّنون صورة عمّا تصبح عليه عُمان، وكل فيلم إطلاق وعرض استثماري وحملة يضيف إلى هذه الصورة، أو يربكها.
ثلاثة أمور يحتاجها الاتصال الموثوق
- الوضوح قبل الطموح. يحتاج الجمهور إلى فهم ما تفعله الشركة ولماذا يهمّ ذلك، قبل أن يصدّق إلى أي حدّ يمكن أن تكبر.
- الدليل قبل الصفات. الأماكن الحقيقية والناس الحقيقيون والمشاريع الحقيقية أكثر إقناعًا من ادّعاء أنها الأفضل أو الأولى.
- صوت محلي لجمهور عالمي. عمل متجذّر بوضوح في عُمان، ويظلّ سهل الفهم لمن يراه من الخارج.
تجنّب القصة المستعارة
من المغري أن نتواصل بالطريقة التي تتبعها أسواق إقليمية أكبر: الأبراج والمبالغات والسرعة. لكن نقاط قوة عُمان مختلفة، ونسخ قصة بلد آخر يجعل الشركة تبدو نسخة أصغر من غيرها. الطريق الأقوى هو البناء على ما هو مميّز حقًا: الجغرافيا والإرث والاستقرار والموانئ وطرق التجارة، ووتيرة نموّ متّزنة.
سار عملنا مع عملائنا في قطاعي العقار والاستثمار على هذا المبدأ: تقديم الشركة كجزء من اتجاه عُمان، وأن نُظهر بدل أن ندّعي، وأن نترك المكان نفسه يروي جزءًا كبيرًا من القصة.
لماذا يهمّ ذلك الآن
كثير من القطاعات التي تبنيها رؤية 2040 ما زالت فتيّة، والطريقة التي تقدّم بها شركاتها نفسها اليوم ستشكّل لسنوات طريقة النظر إلى هذه القطاعات، وإلى البلد. إنها مسؤولية بقدر ما هي فرصة، وتأخذها VMediaOn بجدّية في كل موجز نقبله.